[size=18]إن الذين لا يثقون بعهود الله - تعالى – ويتخذوها هزواً هم الكفّار وإن قالوا لا إله إلا الله محمد رسول الله وإن صلوا وصاموا وتبجحوا بالنفاق.
والذين لا يثقون بأن النصر بيد الله وحده لا شريك له، ويعتقدون بأن النصر للغلبة والدبابات والطائرات، هم كفَّار بالله – تعالى- وما قدروا الله حق قدره، قال تعالى:{ مَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ(74)} الحج.
إن موضوع الثقة بأن النصر بيد الله وحده لا شريك له يختزل الإيمان كله.
وإن الذين ينازعون في قوله تعالى: { وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا اسْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ (60) } الأنفال، قد أجاب الله تعالى عليهم في باقي الآية حيث قال عز وجل: { تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ }، الهدف من الإعداد هو بث الرهبة في قلوب أعداء الله تعالى، أما النصر بيد الله وحده لا شريك له.
وهذه بعض الآيات التي تؤكد هذه المعاني المُقدسة التي يقف عليها إيماننا كله، قال تعالى: { إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ (160)} آل عمران، وقال:{ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (21) } يوسف.
ولقد وعد الله – تعالى - وعد قاطع بأنه سينصر الذين آمنوا كنصره للرسل وأن هذا النصر سيكون في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد، قال تعالى: ) إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ(.
يا حبيبي يا الله إنك لَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ، ما قدروك حق قدرك،
تعليق المشرف العام على المشاركة
تم حذف الأجزاء التى نحسبها من أفكار المتصوفون والشيعة
وللعلم فقد أخبرنا من نثق فى رأيه أن صاحب هذه المشاركة يدعو لفكر صوفى وهو خبيث كل الخبث ويتلون بكل الألوان ويخلط بين الحق والباطل فاحذروا إخوانى من هذا المرجف الذى يصف العلماء بالمرجفون