منتديات مفاتيح الجنة

زائرنا الحبيب أهلاً بك ومرحباً يمكنك الإطلاع أو نسخ الموضوعات دون التسجيل أو إضافة ردود ويسعدنا إنضمامك الينا بتسجيلك بالمنتدي والله المستعان
منتديات مفاتيح الجنة

* إسلامي قائم علي الكتاب والسنة * { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }


كلام الخالق لعباده.

شاطر
avatar
نور الهدايه
مشرف سابق
مشرف سابق

الساعة الآن :
انثى
رقم العضوية : 82
تاريخ التسجيل : 30/01/2008
عدد الرسائل : 596
البلد : المدينة : مصر / المنصورة
علم بلدك :
  دعاء :

اعضاء كلام الخالق لعباده.

مُساهمة من طرف نور الهدايه في الثلاثاء فبراير 19, 2008 10:13 pm

القرآن الكريم

القرآن في اللغة‏:
‏ مصدر قرأ بمعني تلا، أو بمعني جمع، تقول قرأ قرءًا وقرآنًا، كما تقول‏:‏ غفر غَفْرًا وغٌفرانًا، فعلى المعني الأول ‏(‏تلا‏)‏ يكون مصدرًا بمعنى اسم المفعول؛ أي بمعني متلوّ، وعلى المعني الثاني‏:‏ ‏(‏جَمَعَ‏)‏ يكون مصدرًا بمعني اسم الفاعل؛ أي بمعني جامع لجمعه الأخبار والأحكام ‏[‏ويمكن أن يكون بمعني اسم المفعول أيضًا، أي بمعني مجموع؛لأنه جٌمع في المصاحف والصدور‏.‏‏]‏‏.‏

والقرآن في الشرع‏:

كلام الله تعالى المنزل على رسوله وخاتم أنبيائه محمد ـ ـ المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس‏.‏ قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ القرآن تَنْزِيلًا‏}‏ ‏[‏الانسان‏:‏23‏]‏ وقال‏:‏ ‏{‏إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏}‏ ‏[‏يوسف‏:‏2‏]‏‏.‏ وقد حمى الله تعالى هذا القرآن العظيم من التغيير والزيادة والنقص والتبديل، حيث تكفل عز وجل بحفظه فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ‏
}‏ ‏[‏الحجر‏:‏9‏]‏ ولذلك مضت القرون الكثيرة ولم يحاول أحد من أعدائه أن يغير فيه، أو يزيد، أو ينقص، أو يبدل، إلا هتك الله ستره، وفضح أمره‏.‏

وقد وصفه الله تعالى بأوصاف كثيرة، تدل على عظمته وبركته وتأثيره وشموله، وأنه حاكم على ما قبله من الكتب‏.‏

‏:‏ ‏{‏وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالقرآن الْعَظِيمَ‏}‏ ‏[‏الحجر‏:‏87‏]‏‏.‏ ‏{‏وَالقرآن الْمَجِيدِ‏}‏‏[‏ق‏:‏ من الآية 1‏]‏‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ‏}‏ ‏[‏صّ‏:‏29‏]‏ ‏{‏وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏155‏]‏ ‏{‏إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ‏}‏ ‏[‏الواقعة‏:‏77‏]‏ ‏{‏إِنَّ هَذَا القرآن يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ‏
}‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ من الآية 9‏]‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏ ‏{‏لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا القرآن عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ‏}‏ ‏[‏الحشر‏:‏21‏]‏ ‏{‏وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُون‏‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 124-125‏]‏ ‏{‏وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا القرآن لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ من الآية 19‏]‏ ‏{‏فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏52‏]‏‏.‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ‏}‏ ‏[‏النحل‏:‏ من الآية 89‏]‏ ‏{‏وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ‏
}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ من الآية 48‏]‏‏.‏

والقرآن الكريم مصدر الشريعة الإسلامية التي بعث بها محمد ـ ـ إلى كافة الناس،

‏:‏ ‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏1‏]‏ ‏{‏الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ‏
}‏ ‏[‏إبراهيم‏:‏ 1-2‏]‏‏.‏

وسنة النبي ـ ـ مصدر تشريع أيضًا كما قرره القرآن،

‏:‏‏{‏مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏80‏]‏ ‏{‏وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏من الآية 36‏]‏ ‏{‏وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ‏}‏ ‏[‏الحشر‏:‏من الآية 7‏]‏ ‏{‏قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌرَحِيمٌ‏
}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏31‏]‏
................................................
من كتاب (أصول فى التفسير) للشيخ محمد الصالح بن العثيمين
avatar
نور الهدايه
مشرف سابق
مشرف سابق

الساعة الآن :
انثى
رقم العضوية : 82
تاريخ التسجيل : 30/01/2008
عدد الرسائل : 596
البلد : المدينة : مصر / المنصورة
علم بلدك :
  دعاء :

اعضاء رد: كلام الخالق لعباده.

مُساهمة من طرف نور الهدايه في الثلاثاء فبراير 19, 2008 10:14 pm

1- حفظ القرآن:

عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظٌ له ، مع السفرة الكرام البررة ، ومثل الذي يقرأ القرآن ، وهو يتعاهده ، وهو عليه شديدٌ ، فله أجران
)). [ متفق عليه: 4937 ، 1862 ] .

2-تلاوة القرآن الكريم
:

عن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول :
((
اقرءوا القرآن ، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه ... الحديث
)). [ رواه مسلم: 1874 ] .

3-تعلم القرآن وتعليمه:

عن عثمان رضي الله عنه، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال( خيركم من تعلم القرآن وعلمه
)). [ رواه البخاري: 5027 ] .

4-سورة الإخلاص:

عن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثُلثَ القرآن؟ )). قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: (( قل هو الله أحد، تعدِلُ ثلث القرآن
)). [ رواه مسلم: 1886 ]

5-المعوذتين:

عن عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألم تر آيات أُنزلت الليلة ؟ لم يُرَ مِثلُهن قط: n]قل أعوذ برب الفلق ] و [ قل أعوذ برب الناس ]
)). [ رواه مسلم:1891 ].

6-سورة البقرة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إنَّ الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة )). [ رواه مسلم : 1824 ].

7-آية الكرسي:


عن أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ... يا أبا المنذر.. أتدري أيُّ آية من كتاب الله معك أعظم؟ )) قُلْتُ:[اللَّه لا إِلهَ إِلاَّ هُو الحَيُّ الْقَيُّومُ ] فضَرَبَ في صدري وقال : (( [والله!] ليهنكَ العلم أبا المنذر )). [ رواه مسلم : 1885 ].

8-أواخرسورة البقرة:

عن أبي مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
)). [ رواه البخاري: 5009 ]
قال النووي ـ رحمه الله ـ كفتاه من قيام الليل ، وقيل من الشيطان ، وقيل من الآفات ، ويحتمل من الجميع. انتهى.

9-حفظ أول سورة الكهف:


عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ((
من حَفِظَ عشر آيات من أول سورة الكهف ، عُصم من الدجال
)). [ رواه مسلم: 1883 ]
وفي رواية أخرى لمسلم: (( من آخر سورة الكهف )).

والله تعالى أعلى وأعلم .


يتبع .......


عدل سابقا من قبل نور الهدايه في الثلاثاء فبراير 19, 2008 10:16 pm عدل 1 مرات
avatar
زين


الساعة الآن :
ذكر
العمر : 58
الهوايات : الاطلاع علي كل مايختص بالاسلام ، والكمبيوتر
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 31/08/2007
عدد الرسائل : 6051
البلد : المدينة : مصر : القاهرة
علم بلدك :
الاوسمة :
  دعاء : الا بذكر الله تطمئن القلوب

اعضاء رد: كلام الخالق لعباده.

مُساهمة من طرف زين في الثلاثاء فبراير 19, 2008 10:42 pm


اللهم اجعلنا من حفظة القرآن
والمداومين علي قراء ته كما كان يقرأه
سيدنا وحبيبنا ومعلمنا وهادينا وامامنا ورسولنا
سيد الخلق اجمعين
حبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم


عدل سابقا من قبل زين في الثلاثاء فبراير 19, 2008 10:44 pm عدل 3 مرات



اضغط هنا
تواصل معنا (صفحاتنا) علي:
Google+
https://plus.google.com/u/0/+TheZain15
facebook
https://www.facebook.com/zainfarag/
twitter
https://twitter.com/mfate7elgna
youtube
https://www.youtube.com/user/TheZain15
avatar
نور الهدايه
مشرف سابق
مشرف سابق

الساعة الآن :
انثى
رقم العضوية : 82
تاريخ التسجيل : 30/01/2008
عدد الرسائل : 596
البلد : المدينة : مصر / المنصورة
علم بلدك :
  دعاء :

اعضاء رد: كلام الخالق لعباده.

مُساهمة من طرف نور الهدايه في الخميس فبراير 21, 2008 4:54 pm

ضرورة تدبر القرآن الكريم .

قال تعالى في محكم قرآنه:

{كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ
}(ص:29) وتدبر القرآن مقصد أساس من مقاصد نزول القرآن الكريم، فهو السبيل لفهم أحكامه، وهو الطريق لبيان غاياته ومقاصده؛ فلا يُفهم القرآن حق الفهم، ولا تُعرف مقاصده وغاياته حق المعرفة، إلا بالوقوف عند آياته وتدبرها حق التدبر، لكشف ما وراءها من حكم ومعانٍ.


ومع أننا - والحمد لله - لازلنا نرى كثيراً من المسلمين يقرؤون القرآن آناء الليل وأطراف النهار - وهذا أمر طيب على كل حال -
إلا أن الكثير منهم لا يزال يقرأ القرآن من غير تدبر ولا فهم، الأمر الذي أدى إلى تفويت المقصد الأساس الذي أنزل القرآن لأجله، ألا وهو العمل بأحكامه، واتباع أوامره واجتناب نواهيه
.

ونحن - وعملاً بقوله تعالى: {
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
}(الذاريات:55)

- سنذكر بعض القواعد المهمة، التي تساعد على تدبر القرآن الكريم، وفهمه الفهم السليم .

فمن تلك القواعد معرفة لغة العرب وأساليبهم البيانية، فلا يخفي أن القرآن الكريم نزل بلغة العرب وبلسانهم، وهو لا يُفهم إلا بفهم ما به نزل، ولذلك وجدنا أهل العلم كافة يهتمون بمعرفة لغة العرب، ويوصون طلبة العلم بذلك؛ وبيان ذلك أن من لا يعرف أساليب العرب في البيان لا يستطيع - مثلاً - أن يفهم قوله تعالى: {واسأل القرية}(يوسف:82) ولا يمكنه كذلك أن يفرِّق بين قوله تعالى: {إياك نعبد} و(نعبدك) أو (نعبد إياك
) ونحو ذلك من الأساليب العربية .

ولا بد أن نشير هنا إلى أنه لا يُطلب من كل قارئ للقرآن الكريم أن يكون نحويًا، كسيبويه ومن كان على شاكلته، بل المطلوب أن يحصل قارئ القرآن على الحد الذي يُمكَّنه من فهم كتاب الله وتدبره
.

ومن القواعد المهمة والمساعدة على تدبر القرآن،

دراسة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فالمعروف أنه صلى الله عليه وسلم كان الترجمان الحقيقي للقرآن، وأنه كان خُلُقُه القرآن، وأنه كان قرآنًا يمشي، فهو المبين لمجمله، والموضح لمشكله، وإذا كان الأمر كذلك، فإن تدبر القرآن وفهمه لا يتأتَّى إلا بالرجوع إلى ما ثبت من سيرته صلى الله عليه وسلم وما صح من سنته.

ثم إن معرفة أسباب النزول تُعدُّ من القواعد المهمة في تدبر القرآن؛


لأن كثيراً من الآيات ارتبط نزولها بمناسبات ووقائع معينة، ولا يمكن أن تُفهم إلا بمعرفة المناسبات والوقائع التي نزلت لمعالجتها، فالقارئ لكتاب الله - مثلاً - قد لا يدرك المقصود من قوله تعالى: {
وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ*إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ
}(آل عمران:139-140) إلا بمعرفة أسباب نزولها .

ومن الأمور المساعدة على تدبر كتاب الله، الرجوع إلى كتب التفاسير المعتمدة،

والنظر في أقوال أهل العلم فيها، فقد حوت تلك الكتب كثيراً من تفاسير السلف، كتفاسير الصحابة، وتفاسير التابعين وتابعيهم، كتفسير الطبري، وتفسير القرطبي، وتفسير ابن كثير، وغيرها كثير، فبالرجوع إلى هذه التفاسير وأمثالها عون لقارئ كتاب الله على تدبر آياته وفهمه الفهم السليم .

ومما يصبُّ فيما نحن بصدد الحديث عنه، العكوف على قراءة القرآن مع التأمل والنظر والتفكر في آياته، وهذا ما حثَّ عليه القرآن نفسه؛ يرشد لهذا العديد من الآيات الداعية إلى التفكر والتدبر في آيات الله، من ذلك - مثلاً - قوله تعالى: {
قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا}(سـبأ:46) فالتفكر والتدبر والنظر والتأمل
يفتح لقارئ كتاب الله كثيراً من المعاني، التي لا يمكن أن يكتسبها قارئ كتاب الله إلا من خلال ذلك .

ومن أهم القواعد المهمة في تدبر القرآن الكريم، قاعدة إنزال القرآن على الواقع،

وتعني هذه القاعدة باختصار أن القرآن الكريم لم ينزل لزمان معين ولا لمكان معين، وإنما نزل صالحاً للعمل والتطبيق في كل زمان وفي كل مكان،
وهو لا يفهم حيًا غضًا طريًا، إلا بإنزاله على واقع الأمة وقضاياها، فلكل زمان كُفَّاره ومنافقوه، ولكل مكان فراعنته وظالموه. لذا كان من الخطأ والزلل إنزال القرآن على غير منازله، فمن أنزل آيات المؤمنين في الكافرين أو العكس، أو جعل المؤمنين الصالحين هم المنافقون الكافرون، فقد ضل سواء السبيل .

ونختم مقالنا هذا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)رواه مسلم وواضح أن الحديث قَرَنَ بين التلاوة والمدارسة، ورتب عليهما السكينة والرحمة وحفظ الملائكة وذكر الله لقارئي كتابه .

ولعل واقع المسلمين اليوم وما هم عليه من وضع لا يحسدون عليه، ما يُشير إلى أن غياب تدبر القرآن وفهمه الفهم الصحيح، ومن ثَمَّ العمل به، أقول: لعل في ذلك سببًا وراء ما هم عليه، والله أعلم، والحمد لله رب العالمين .



avatar
نور الهدايه
مشرف سابق
مشرف سابق

الساعة الآن :
انثى
رقم العضوية : 82
تاريخ التسجيل : 30/01/2008
عدد الرسائل : 596
البلد : المدينة : مصر / المنصورة
علم بلدك :
  دعاء :

اعضاء رد: كلام الخالق لعباده.

مُساهمة من طرف نور الهدايه في الخميس فبراير 21, 2008 4:55 pm




أسماء القرآن الكريم


الفرقان- الكتاب- النور- التنزيل- الكلام- الحديث- الموعظة- الهادي- الحق- البيان- المنير- الشفاء- العظيم- الكريم- المجيد- العزيز- النعمة- الرحمة- الروح- الحبل- القصص- المهيمن- الحكم- الذّكر- السراج- البشير- النذير- التبيان- العدل- المنادي- الشافي- الذكرى- الحكيم.

وقالوا أسماء اخرى للقرآن الكريم منها الميزان وأحسن الحديث والكتاب المتشابه المثاني وحق اليقين والتذكرة والكتاب الحكيم والقيم وابلغ الوعّاظ.

القصص القرآنية



أشار القرآن الكريم إلى قصص الأنبياء عليهم السلام وأقوامهم بهدف العبرة والاعتبار، وقد ذكر الكتاب العزيز أسماء (25) نبيا مع قصصهم وهم:

محمد- آدم- ابراهيم- اسماعيل- الياس- ادريس- ايوب- عيسى- موسى-نوح- لوط- يوسف- يعقوب- يوشع- هود-! يونس- صالح- شعيب- داوود- يحيى- زكريا- ذو الكفل- سليمان- هارون - اسماعيل صادق الوعد

القراءات القرآنية :-
تعدد القراءات القرآنية أمر واقع أجمعت عليه الأمة سلفاً وخلفًا، وليس ثمة دليل لمن ينكر ذلك أو يستنكره؛ وإذ كان هذا واقعاً لا يمكن نكرانه أو تجاهله فإن السؤال الوارد هنا:

ما السبب الذي أوجب أن يختلف القراء في قراءة القرآن على قراءات عدة ومتعددة، وصل المتواتر منها إلى أكثر من سبع قراءات .؟

ومن المفيد والمهم هنا التذكير بداية، أن الاختلاف في القراءات القرآنية إنما كان فيما يحتمله خط المصحف ورسمه، سواء أكان الاختلاف في اللفظ دون المعنى، كقراءة قوله تعالى: {جَُِذوة } بضم الجيم وكسرها وفتحها، أم كان الاختلاف في اللفظ والمعنى، كقراءة قوله تعالى: {ننشرها } و {ننشزها } وقوله تعالى: {يسيركم } و {ينشركم } وعلى هذا ينبغي أن يُحمل الاختلاف في القراءات القرآنية ليس إلاَّ .

بعد هذا التوضيح الذي نرى أنه مهم، نقول:

إن الصحابة رضي الله عنهم كان قد تعارف بينهم منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم ترك الإنكار على من خالفت قراءته قراءة الآخر، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أقرهم على ذلك، ولو كان في الأمر شيء لبيَّن لهم ذلك، أَمَا وإنه لم يفعل فقد دلَّ ذلك على أن الاختلاف في القراءة أمر جائز ومشروع، وله ما يسوغه .

وقد صح في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إن القرآن نزل على سبعة أحرف كلها شافٍٍ كافٍ ) رواه النسائي ، وفي "الصحيحين" عنه صلى الله عليه وسلم أيضًا، قوله: ( أُنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر ) رواه البخاري و مسلم .

وقد ذكرنا في مقال سابق لنا، أن القول المعتمد عند أهل العلم في معنى هذا الحديث، أن القرآن نزل على سبع لغات من لغات العرب، وذلك توسيعًا عليهم، ورحمة بهم، فكانوا يقرؤون مما تعلموا، دون أن يُنكر أحد على أحد؛ بل عندما حدث إنكار لهذا، كما كان من أمر عمر رضي الله عنه مع هشام بن حكيم بيَّن له صلى الله عليه وسلم أن ليس في ذلك ما يُستنكر، وأقر كل واحدٍ منهما على قراءته، والحديث في "صحيح البخاري " .

ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده رضي الله عنهم وجَّهوا الصحابة إلى البلدان ليعلِّموا الناس القرآن وأحكام دينهم، فعلَّم كل واحدٍ منهم أهل البلاد التي أُرسل إليها ما كان يقرأ به على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فاختلفت قراءة أهل تلك البلاد باختلاف قراءات الصحابة رضي الله عنهم .

والذي دلت عليه الآثار أنَّ جَمْعَ عثمان رضي الله عنه للقرآن إنما كان نسخًا له على حرف واحد، هو حرف قريش (لغة قريش)، ووافقه على ذلك الصحابة رضي الله عنهم، فكان إجماعًا. وإنما لم يحتج الصحابة في أيام أبي بكر و عمر رضي الله عنهما إلى جمع القرآن على الوجه الذي جمعه عليه عثمان ؛ لأنه لم يحدث في أيامهما ما حدث في أيامه، وإنما فعل عثمان ما فعل حسمًا للاختلاف بين المسلمين، وتوحيدًا لهم على كتاب الله.

والأمر الذي ينبغي الانتباه إليه في فعل عثمان رضي الله عنه أن هذا الحرف الذي جُمِع عليه القرآن
- وهو حرف من الأحرف السبعة التي نص عليها الحديث - إنما كان على لغة قريش - كما ذكرنا - وأن هذا النسخ العثماني للقرآن لم يكن منقوطًا بالنقاط، ولا مضبوطًا بالشكل، فاحتمل الأمر قراءة ذلك الحرف على أكثر من وجه، وفق ما يحتمله اللفظ، كقراءة قوله تعالى: {فتبينوا } و {فتثبتوا } ونحو ذلك، ثم جاء القراء بعدُ، وكانوا قد تلقوا القرآن ممن سبقهم - فقرؤوا ما يحتمله اللفظ من قراءات، واختار كل واحد منهم قراءة حسب ما تلقاه ووصل إليه؛ وهكذا اختار بعضهم القراءة بالإمالة، واختار بعضهم إثبات الياءات، ورأى البعض الآخر حذفها، واختار البعض القراءة بتحقيق الهمزة، واختار الآخر القراءة بتسهيلها، وهذا يدل على أن كلاً اختار قراءته - ضمن ما يحتمله خط المصحف العثماني - وَفق ما وصله، دون أن ينكر أحد القراء على أحد، لأن تلك القراءات كلها ثبتت بطرق متواترة، ودون أن يعني ذلك أن عدم قراءة أحد من القراء على وفق قراءة غيره أن قراءة الأخير غير صحيحة، بل جميع تلك القراءات التي قرأ بها القراء السبعة قراءات توقيفية ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجمع المسلمون على صحتها والقراءة بها. والمسألة في هذا أشبه ما يكون في نقل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد روى البخاري و مسلم في "صحيحهما" ما صح عندهما من حديث رسول الله، وقد انفرد كل منهما برواية بعض الأحاديث التي لم يروها الآخر، وأيضًا فقد صح من الأحاديث ما لم يروه البخاري و مسلم ، وعلى هذا المحمل ينبغي أن يُفهم وجه اختلاف القراء في القراءات .

نسأل الله أن ينفعنا بالقرآن العظيم، ويجعله نورًا في قلوبنا، وجلاءً لهمومنا وغمومنا، ونسأله سبحانه أن يجعلنا من المتمسكين بما فيه، والحمد لله رب العالمين .



avatar
نور الهدايه
مشرف سابق
مشرف سابق

الساعة الآن :
انثى
رقم العضوية : 82
تاريخ التسجيل : 30/01/2008
عدد الرسائل : 596
البلد : المدينة : مصر / المنصورة
علم بلدك :
  دعاء :

اعضاء رد: كلام الخالق لعباده.

مُساهمة من طرف نور الهدايه في الخميس فبراير 21, 2008 4:56 pm

القراءات القرآنية :-
تعدد القراءات القرآنية أمر واقع أجمعت عليه الأمة سلفاً وخلفًا، وليس ثمة دليل لمن ينكر ذلك أو يستنكره؛ وإذ كان هذا واقعاً لا يمكن نكرانه أو تجاهله فإن السؤال الوارد هنا:

ما السبب الذي أوجب أن يختلف القراء في قراءة القرآن على قراءات عدة ومتعددة، وصل المتواتر منها إلى أكثر من سبع قراءات .؟

ومن المفيد والمهم هنا التذكير بداية، أن الاختلاف في القراءات القرآنية إنما كان فيما يحتمله خط المصحف ورسمه، سواء أكان الاختلاف في اللفظ دون المعنى، كقراءة قوله تعالى: {جَُِذوة } بضم الجيم وكسرها وفتحها، أم كان الاختلاف في اللفظ والمعنى، كقراءة قوله تعالى: {ننشرها } و {ننشزها } وقوله تعالى: {يسيركم } و {ينشركم }
وعلى هذا ينبغي أن يُحمل الاختلاف في القراءات القرآنية ليس إلاَّ .

بعد هذا التوضيح الذي نرى أنه مهم، نقول:

إن الصحابة رضي الله عنهم كان قد تعارف بينهم منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم ترك الإنكار على من خالفت قراءته قراءة الآخر، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قد أقرهم على ذلك، ولو كان في الأمر شيء لبيَّن لهم ذلك، أَمَا وإنه لم يفعل فقد دلَّ ذلك على أن الاختلاف في القراءة أمر جائز ومشروع، وله ما يسوغه .

وقد صح في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (
إن القرآن نزل على سبعة أحرف كلها شافٍٍ كافٍ ) رواه النسائي ، وفي "الصحيحين" عنه صلى الله عليه وسلم أيضًا، قوله: ( أُنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر
) رواه البخاري و مسلم .

وقد ذكرنا في مقال سابق لنا، أن القول المعتمد عند أهل العلم في معنى هذا الحديث، أن القرآن نزل على سبع لغات من لغات العرب، وذلك توسيعًا عليهم، ورحمة بهم، فكانوا يقرؤون مما تعلموا، دون أن يُنكر أحد على أحد؛ بل عندما حدث إنكار لهذا، كما كان من أمر عمر رضي الله عنه مع هشام بن حكيم بيَّن له صلى الله عليه وسلم أن ليس في ذلك ما يُستنكر، وأقر كل واحدٍ منهما على قراءته، والحديث في "صحيح البخاري " .

ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده رضي الله عنهم وجَّهوا الصحابة إلى البلدان ليعلِّموا الناس القرآن وأحكام دينهم، فعلَّم كل واحدٍ منهم أهل البلاد التي أُرسل إليها ما كان يقرأ به على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فاختلفت قراءة أهل تلك البلاد باختلاف قراءات الصحابة رضي الله عنهم .

والذي دلت عليه الآثار أنَّ جَمْعَ عثمان رضي الله عنه للقرآن إنما كان نسخًا له على حرف واحد، هو حرف قريش (لغة قريش)، ووافقه على ذلك الصحابة رضي الله عنهم، فكان إجماعًا. وإنما لم يحتج الصحابة في أيام أبي بكر و عمر رضي الله عنهما إلى جمع القرآن على الوجه الذي جمعه عليه عثمان ؛ لأنه لم يحدث في أيامهما ما حدث في أيامه، وإنما فعل عثمان ما فعل حسمًا للاختلاف بين المسلمين، وتوحيدًا لهم على كتاب الله.

والأمر الذي ينبغي الانتباه إليه في فعل عثمان رضي الله عنه أن هذا الحرف الذي جُمِع عليه القرآن
-
وهو حرف من الأحرف السبعة التي نص عليها الحديث - إنما كان على لغة قريش - كما ذكرنا - وأن هذا النسخ العثماني للقرآن لم يكن منقوطًا بالنقاط، ولا مضبوطًا بالشكل، فاحتمل الأمر قراءة ذلك الحرف على أكثر من وجه، وفق ما يحتمله اللفظ، كقراءة قوله تعالى: {فتبينوا } و {فتثبتوا
} ونحو ذلك، ثم جاء القراء بعدُ، وكانوا قد تلقوا القرآن ممن سبقهم - فقرؤوا ما يحتمله اللفظ من قراءات، واختار كل واحد منهم قراءة حسب ما تلقاه ووصل إليه؛ وهكذا اختار بعضهم القراءة بالإمالة، واختار بعضهم إثبات الياءات، ورأى البعض الآخر حذفها، واختار البعض القراءة بتحقيق الهمزة، واختار الآخر القراءة بتسهيلها، وهذا يدل على أن كلاً اختار قراءته - ضمن ما يحتمله خط المصحف العثماني - وَفق ما وصله، دون أن ينكر أحد القراء على أحد، لأن تلك القراءات كلها ثبتت بطرق متواترة، ودون أن يعني ذلك أن عدم قراءة أحد من القراء على وفق قراءة غيره أن قراءة الأخير غير صحيحة، بل جميع تلك القراءات التي قرأ بها القراء السبعة قراءات توقيفية ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأجمع المسلمون على صحتها والقراءة بها. والمسألة في هذا أشبه ما يكون في نقل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد روى البخاري و مسلم في "صحيحهما" ما صح عندهما من حديث رسول الله، وقد انفرد كل منهما برواية بعض الأحاديث التي لم يروها الآخر، وأيضًا فقد صح من الأحاديث ما لم يروه البخاري و مسلم ، وعلى هذا المحمل ينبغي أن يُفهم وجه اختلاف القراء في القراءات .

نسأل الله أن ينفعنا بالقرآن العظيم، ويجعله نورًا في قلوبنا، وجلاءً لهمومنا وغمومنا، ونسأله سبحانه أن يجعلنا من المتمسكين بما فيه، والحمد لله رب العالمين .



avatar
نور الهدايه
مشرف سابق
مشرف سابق

الساعة الآن :
انثى
رقم العضوية : 82
تاريخ التسجيل : 30/01/2008
عدد الرسائل : 596
البلد : المدينة : مصر / المنصورة
علم بلدك :
  دعاء :

اعضاء رد: كلام الخالق لعباده.

مُساهمة من طرف نور الهدايه في الخميس فبراير 21, 2008 4:59 pm

@زين كتب:

اللهم اجعلنا من حفظة القرآن
والمداومين علي قراء ته كما كان يقرأه
سيدنا وحبيبنا ومعلمنا وهادينا وامامنا ورسولنا
سيد الخلق اجمعين
حبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم


اللهم امين
وتقبل منا صالح اعمالنا
وجزاك الله خيرا اخونا الفاضل زين
avatar
hala
مشرفة
مشرفة

الساعة الآن :
انثى
العمل : طالبة
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : 02/09/2007
عدد الرسائل : 161
البلد : المدينة : مصر / القاهرة
علم بلدك :
الاوسمة :
  دعاء :

اعضاء رد: كلام الخالق لعباده.

مُساهمة من طرف hala في الجمعة فبراير 22, 2008 1:33 pm


اللهم اجعلنا من حفظة القرآن
والمداومين علي قراء ته كما كان يقرأه
سيدنا وحبيبنا ومعلمنا وهادينا وامامنا ورسولنا
سيد الخلق اجمعين
حبيبنا محمد صلي الله عليه وسلم



*هالة زكريا*

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 24, 2017 8:53 am