منتديات مفاتيح الجنة

زائرنا الحبيب أهلاً بك ومرحباً يمكنك الإطلاع أو نسخ الموضوعات دون التسجيل أو إضافة ردود ويسعدنا إنضمامك الينا بتسجيلك بالمنتدي والله المستعان
منتديات مفاتيح الجنة

* إسلامي قائم علي الكتاب والسنة * { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }


درر اخترتها لكم

شاطر

عاطف الجراح
المشرف المميز
المشرف المميز

الساعة الآن :
ذكر
العمر : 41
العمل : باحث استراتيجي
الهوايات : السباحه والمطالعه
رقم العضوية : 373
تاريخ التسجيل : 20/04/2009
عدد الرسائل : 227
البلد : المدينة : الاردن عمان
علم بلدك :
الاوسمة :
  دعاء :

اعضاء درر اخترتها لكم

مُساهمة من طرف عاطف الجراح في الأربعاء مارس 24, 2010 2:31 pm

درر اخترتها لكم

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه هي الدرر التي استطعت الحصول عليها في يسر من خلال دراسة بعض الكتب
مما يسره الله لنا ، وفتح به علينا .. من الكنوز الايمانيه
فهي بحق كنوز ضخمة لا يفرط فيها إلا أحمق ..
ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. أدعو الله لكم أن يبارك فيكم حيثما كنت
واسأله سبحانه أن يعينني على المواصلة لأنتفع بالمزيد مما يفتح الله به علينا بالحق جميعا :

الدرة الأولى ..
الثقة الكاملة بالله ..
ثقة قوية أن الأمور كلما ضاقت واشتدت سيفرجها رب العالمين .
النصوص في ذلك كثيرة .. وشواهد التاريخ أيضا من الكثرة بمكان ..
من نصوص القرآن الكريم قوله تعالى :
(حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
جَاءَهُمْ نَصْرُنَا
فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ) (يوسف:110)
قال الشاعر المسلم :
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فُرجت وكنت أظنها لا تُفرجُ
فعلينا أن نبقى مع الله وبالله ولله .. وأن نثق بأنه أرحم بنا من أمهاتنا ..
علينا أن نحرص كل الحرص أن نكون مقبولين عنده ..
ثم نمضي في ثقة رغم الرياح وأشواك الطريق ..
رغم الحصى والأحجار التي نلقاها ورغم كل الصعاب والمشاق
مما قد نلقاه من سفهاء الناس ..
ونثق كل الثقة بأن الله لن يتخلى عنا .. بل سيتولى الدفاع عنا بطريقته ..
( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ) (الحج:38)


الدره الثانيه

أن نتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم .. قدوة لنا في جميع أمور حياتنا ..
فمتابعته في كل أموره . اختصار للطريق كله ..
قال تعالى :
( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) (الأحزاب:21)
لقد جمع محاسن الصفات ، وروائع الخصال ..
كان أمة وحده .. ومن أراد الكمال فعليه بالسير وراء هذا الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم ..
فكل الطرق مسدودة إلا طريق محمد .. عليه الصلاة والسلام
طلع الصباح فأطفئوا القنديلا ..
الدرس السابع .
علينا أن نراجع قصص الأنبياء الواردة في القرآن الكريم كثيرا ،
ونعود إليها كل حين ، ففيها دروس وعظات وعبر كثيرة جدا
نحتاجها في حياتنا ، ولا نستغني عنها ..
ومن روائع دروسها : الثبات على الحق رغم كل الظروف .
وهي القضية التي نركز عليها في حوارنا هذا .
ومما يعيننا على استخراج أكبر قدر من دروس قصص الأنبياء عليهم السلام
أن نعود لمراجعة طائفة من التفاسير المعتمدة ..
الدرس الثامن ..
الإكثار من الدعاء بما تيسر .. وعدم التكلف فيه .
المهم أن نلح على الله بالدعاء كل حين ، وأن نلهج بين يديه بمناجاة
ضارعة خاشعة
نشكو إليه ما يهمنا من أمر ديننا ودنيانا أيضا ..
ونلجأ إليه بالشكوى مما يصيب أمتنا ..
وندعو لأنفسنا وأهالينا وإخواننا ، والمسلمين جميعا كل يوم وكل ليلة ..

أسأل الله أن أكون قد وفقت في هذه الرسالة ..
وأسأله أن يجعل كل ما تقوم به من عمل خير في ميزان حسناتك
تفرح به يوم القيامة .. ..بارك الله فيك ..
ولك مني كل الاحترام والتقديـر …
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



الدرة الثالثه
أن الرفقة الطيبة الصالحة ضرورية جدا لنا ..
في أجواء الصحبة الطيبة تتنزل الرحمات ، وتهل البركات .. وتطيب المجالس ، وتتعطر بنفحات الملائكة الكرام ..
الصحبة الطيبة هم الوقود .. وعندهم الزاد ، وفيهم البركة ..
الصحبة الطيبة طوق نجاة مضمون إن شاء الله .. هم ضرورة لمزيد من الثبات ..
في الحديث الشريف يخبر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أن :
مثل الجليس الصالح والجليس السوء ، كحامل المسك ، ونافخ الكير ..
وبالطبع فإن الصحبة الطيبة
هم حامل المسك الذي تجد عنده ريحا طيبة ، وجوا عبقا ..
وأما الصحبة السيئة
فهم نافخ الكير الذي سيحرقك بناره من حيث تحتسب أو لا تحتسب ..

الدرة االرابعه

ضرورة استدراك الخطأ وتصحيحه .. والحرص على عدم تكراره .
كلنا يقع في أخطاء وخطايا .. تلك هي الطبيعة البشرية في كل واحد منا ..
لا حرج في ذلك .. لكن الحرج كل الحرج
في التمادي ، والاستمرار ، وعدم التفكير في التوبة منها ، والخلاص منها .
أقع .. أتعثر ..أزل .. كل ذلك أمر متوقع ، لأني لست ملاكا ..
لكن إن كنت عاقلا وتعنيني نفسي وآخرتي
فعلي أن استدرك ، وصحح ، وأصوب ، وأتوب وأندم
وأنا على تمام الثقة أن الله سيقبلني برحمته سبحانه ..
أيضا الأمر نفسه يقال : في الأخطاء التي تقع منا في حياتنا ..
شيء طبيعي أن نقع فيها ، فمن لا يعمل هو الذي لا يخطئ ..
فما دمنا نعمل ، فلابد أن نقع في الأخطاء ..
المهم أن علينا أن نستفيد من تلك الأخطاء ..

الدره الخامسه

بالمثال يتضح المقال .

التربية الإسلامية في جوهرها قائمة على هذا المثال فيجب التركيز فيه :
بذرة صغيرة جدا صالحة للزراعة .. لكن السيل جرفها أمامه ..
وجرف معها أطنان من الحصى والأقذار .. ونحو هذا كثير ..
وأخذ يجرف هذه الأشياء الى بعيد .. حتى استقرت أخيرا ..
وتجمعت وتكومت .. وانتهى السيل وطلعت الشمس ..
فما مصير تلك البذرة التي أصبحت تحت ذلك الركام كله ؟؟ ..
.. هذا هو السؤال الكبير .. والجواب يقول في ثقة ..
إن البذرة الصغيرة تهتز وتنمو وتربو وتترعرع ..
وتمضي في طريقها .. تشق الأرض لتعلو في الفضاء .. رغم كل شيء ..
نعم رغم كل شيء يحيط بها غير مكترثة بما حولها من معوقات .
إذا اتضح هذا المثال في الذهن
يسهل أن نطبق عليه عشرات ومئات وآلاف الشواهد في دنيا الواقع
مما اطلعت عليه الشمس ، وشهدت به الدنيا ، وأمّن عليه الكون ..
أعظم مثال في المضي والإصرار والثبات على الحق .. رغم كل شيء
هو سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم ..
( وهل مثل محمد صلى الله عليه وسلم أحد من العالمين ؟؟ ) .
واللهِ ما خلقَ الإلهُ ولا برى *** بشراً يُرى كمحمدٍ بين الورى
كذلك لو عدنا إلى سيرة الصحابة الكرام وتابعنا مواقفهم العظيمة ..
ووقفنا على بداياتهم كيف كانوا .. ثم رأينا نهاياتهم وإلى أين صاروا ..
مواقف رائعة يتجلى فيها مبدأ الثبات على الحق .. رغم كل الظروف المحيطة بهم
ومن هذه الأمثلة .. الصحابيان الجليلان مصعب بن عمير .. وبلال بن رباح
رضي الله عنهما وعن سائر الصحابة ..
اقرأ سيرة هذين الصحابيين مثلا وتأمل الظروف التي مرت بهما ،
وكيف واجها تلك الظروف في روعة يهتز لها القلب الحي .
ولعل من أسباب ثبات الصحابة على دينهم ما يلي :
أنهم رأوا قدوتهم وحبيبهم محمد صلى الله عليه وسلم .. يثبت ثباتا عجيبا .. ليس أمام أهله فحسب .. بل رأوه يتحدى الدنيا كل الدنيا مجتمعة ولا يبالي بما يواجهه ..
يصدع في وجه طوفان الباطل بكلمة الحق التي يعتقدها ..
هناك نصوص كثيرة في القرآن والسنة .. تربي المسلم على هذا المعنى .. أن يثبت على الحق مهما كانت الأجواء من حوله لا تساعده
عشرات الآيات التي تتوالى وهي تربي على مبدأ الثبات ..
علينا أن نرجع إلى القرآن الكريم لنبحث عنها ، ونحاسب أنفسنا على ضوئها


    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 4:30 am