منتديات مفاتيح الجنة

زائرنا الحبيب أهلاً بك ومرحباً يمكنك الإطلاع أو نسخ الموضوعات دون التسجيل أو إضافة ردود ويسعدنا إنضمامك الينا بتسجيلك بالمنتدي والله المستعان
منتديات مفاتيح الجنة

* إسلامي قائم علي الكتاب والسنة * { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }


ضعف الهمم والاصابه بالهوان

شاطر

عاطف الجراح
المشرف المميز
المشرف المميز

الساعة الآن :
ذكر
العمر : 41
العمل : باحث استراتيجي
الهوايات : السباحه والمطالعه
رقم العضوية : 373
تاريخ التسجيل : 20/04/2009
عدد الرسائل : 227
البلد : المدينة : الاردن عمان
علم بلدك :
الاوسمة :
  دعاء :

اعضاء ضعف الهمم والاصابه بالهوان

مُساهمة من طرف عاطف الجراح في الجمعة أبريل 02, 2010 11:00 am

لعلك إذا نظرت إلى واقع كثير من المسلمين والمسلمات ترى ضعف الهمم والعزائم في الارتفاع بالنفس وبالأمة إلى الكمال.
وتتعجب عندما توقن بأن كثير من الناس أصابة الهوان والضعف والتخلي عن نصرة هذا الدين، سواء نطق بذلك أم كان من الصامتين.
بحثت عن دواء لهذا الداء الذي عم وانتشر وطبق العالم كله إلا أفراداً قلة، فرأيت أن من أحسن الأدوية لمن أصيب بهذا الداء هو " رفع الهمم "..
فأين أصوات الدعاة والكتاب والخطباء والعلماء والأدباء الذين يستنهضون الهمم ويحركون المشاعر لكي تستيقظ النفوس الغافلة من النوم، ولكي تسير في طريق الأبطال لكي تصل إلى بلاد المعالي....
ما أحوجنا إلى لسان صادق يطلق عبارات الصدق لكي تتفجر الطاقات المعطلة.
كم نشتاق إلى خطيب جمعة يحرك النفوس ويوقظ الكسالى بكلمات تخرج من قلب يتوقد همة.
أين نجد ذلك القدوة في همته وعلمه وأدبه ودعوته وإنفاقة، إنه يصنع الحياة من حوله ولو لم يشعر بذلك.
" رفع الهمم"
ليكن شعارنا دائماً " أيقظ الغافل " وما أكثرهم.
أيقظ العملاق الذي بداخلك...
إن أمتنا مليئة بالأبطال والقادة وأصحاب المواهب ولكن من يوقظهم ؟ من يستخرجهم من " غثاء المسلمين".
كنت في إحدى الثانويات وفي مكتب " التوعية الإسلامية " فقال لي المدير: هنا طالب في أول ثانوي يحفظ ألف حديث، فتعجبت، ثم جلست مع الطالب وتبين لي أنه ليس هناك من يهتم به أو يعتني به، فقررت العناية به وصناعته ورفع همتة....
وأنا أجزم أن هناك مئات مثله، لم يجدوا من يحرك همتهم، أو يعتني بهم.....
"رفع الهمم "
وهكذا علمتني الحياة أن رفع الهمم طريق لصلاح الأمم لأن الأمم مجموعة أفراد، فإذا كان الأفراد أصحاب همم وطاقات عالية فإن الأمة بمجموعها ستبلغ العلياء وستصل إلى السماء......
" صناعة الأبطال"
يا أمة الإسلام: أرفعو الهمم، اشحذوا النفوس...
يا أيها المدرس وأنت أيها الداعية.... يا أصحاب المنابر... يا أيها الدعاة رجالاً كنتم أو نساءً " ارفعو الهمم وسينتصر الدين..
" رفع الهمم "
إن لتحريك الهمم فنون وطرق ووسائل:
1ـ أن تكون قدوة في علو الهمة.
2ـ الجلوس مع الشباب وشخذ الهمم.
3ـ سرد القصص التي تحتوي على نماذج من الهمم العالية.
4ـ على خطباء الجوامع طرح هذا الموضوع والعناية به.
5ـ ضبط الهمم بالحماس المعتدل.
6ـ أخذ الشباب معك في أعمالك البارزة والعظيمة.
7ـ على الأديب والشاعر المساهمة بالكتابة في بيان علو الهمة وفضلها وشرفها.
9ـ تحفيز النوابغ وإكرامهم بالجوائز " تكرمة لهم".
10ـ حرص وزارة الشؤون الإسلامية على إقامة دورات مكثفة في رفع الهمم، وأنواع الهمم وأسبابها..
11ـ حرص الأخوات على رفع المعنويات لدى الفتيات ليصبحن قادرات على صناعة الحياة في عالم النساء، ليخرج لنا جيلاً من النساء العابدات الداعيات اللواتي يربين الرجال ليقود الأمة...
12ـ القراءة في سير الأبطال ذو الهمم العالية حتى تحذو على حذوهم.


لعلك إذا نظرت إلى واقع كثير من المسلمين والمسلمات ترى ضعف الهمم والعزائم في الارتفاع بالنفس وبالأمة إلى الكمال.
وتتعجب عندما توقن بأن كثير من الناس أصابة الهوان والضعف والتخلي عن نصرة هذا الدين، سواء نطق بذلك أم كان من الصامتين.
بحثت عن دواء لهذا الداء الذي عم وانتشر وطبق العالم كله إلا أفراداً قلة، فرأيت أن من أحسن الأدوية لمن أصيب بهذا الداء هو " رفع الهمم "..
فأين أصوات الدعاة والكتاب والخطباء والعلماء والأدباء الذين يستنهضون الهمم ويحركون المشاعر لكي تستيقظ النفوس الغافلة من النوم، ولكي تسير في طريق الأبطال لكي تصل إلى بلاد المعالي....
ما أحوجنا إلى لسان صادق يطلق عبارات الصدق لكي تتفجر الطاقات المعطلة.
كم نشتاق إلى خطيب جمعة يحرك النفوس ويوقظ الكسالى بكلمات تخرج من قلب يتوقد همة.
أين نجد ذلك القدوة في همته وعلمه وأدبه ودعوته وإنفاقة، إنه يصنع الحياة من حوله ولو لم يشعر بذلك.
" رفع الهمم"
ليكن شعارنا دائماً " أيقظ الغافل " وما أكثرهم.
أيقظ العملاق الذي بداخلك...
إن أمتنا مليئة بالأبطال والقادة وأصحاب المواهب ولكن من يوقظهم ؟ من يستخرجهم من " غثاء المسلمين".
كنت في إحدى الثانويات وفي مكتب " التوعية الإسلامية " فقال لي المدير: هنا طالب في أول ثانوي يحفظ ألف حديث، فتعجبت، ثم جلست مع الطالب وتبين لي أنه ليس هناك من يهتم به أو يعتني به، فقررت العناية به وصناعته ورفع همتة....
وأنا أجزم أن هناك مئات مثله، لم يجدوا من يحرك همتهم، أو يعتني بهم.....
"رفع الهمم "
وهكذا علمتني الحياة أن رفع الهمم طريق لصلاح الأمم لأن الأمم مجموعة أفراد، فإذا كان الأفراد أصحاب همم وطاقات عالية فإن الأمة بمجموعها ستبلغ العلياء وستصل إلى السماء......
" صناعة الأبطال"
يا أمة الإسلام: أرفعو الهمم، اشحذوا النفوس...
يا أيها المدرس وأنت أيها الداعية.... يا أصحاب المنابر... يا أيها الدعاة رجالاً كنتم أو نساءً " ارفعو الهمم وسينتصر الدين..
" رفع الهمم "
إن لتحريك الهمم فنون وطرق ووسائل:
1ـ أن تكون قدوة في علو الهمة.
2ـ الجلوس مع الشباب وشخذ الهمم.
3ـ سرد القصص التي تحتوي على نماذج من الهمم العالية.
4ـ على خطباء الجوامع طرح هذا الموضوع والعناية به.
5ـ ضبط الهمم بالحماس المعتدل.
6ـ أخذ الشباب معك في أعمالك البارزة والعظيمة.
7ـ على الأديب والشاعر المساهمة بالكتابة في بيان علو الهمة وفضلها وشرفها.
9ـ تحفيز النوابغ وإكرامهم بالجوائز " تكرمة لهم".
10ـ حرص وزارة الشؤون الإسلامية على إقامة دورات مكثفة في رفع الهمم، وأنواع الهمم وأسبابها..
11ـ حرص الأخوات على رفع المعنويات لدى الفتيات ليصبحن قادرات على صناعة الحياة في عالم النساء، ليخرج لنا جيلاً من النساء العابدات الداعيات اللواتي يربين الرجال ليقود الأمة...
12ـ القراءة في سير الأبطال ذو الهمم العالية حتى تحذو على حذوهم.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 20, 2017 2:12 am