منتديات مفاتيح الجنة

زائرنا الحبيب أهلاً بك ومرحباً يمكنك الإطلاع أو نسخ الموضوعات دون التسجيل أو إضافة ردود ويسعدنا إنضمامك الينا بتسجيلك بالمنتدي والله المستعان
منتديات مفاتيح الجنة

* إسلامي قائم علي الكتاب والسنة * { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }


اهمال اعمال القلوب من اسباب سوء الخاتمة

شاطر

الطبيبة الداعية
عضوة فعالة
عضوة فعالة

الساعة الآن :
انثى
الهوايات : باحثة في علاج الأمراض المستعصية وكل ما يخص العقيدة والحديث والتفسير،والاعجاز العلمي
رقم العضوية : 824
تاريخ التسجيل : 30/05/2017
عدد الرسائل : 185
البلد : المدينة : الجزائر
علم بلدك :
  دعاء : اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك  اللهم بلغنا مكانة المحسنين فنعبدك كاننا نراك

اعضاء اهمال اعمال القلوب من اسباب سوء الخاتمة

مُساهمة من طرف الطبيبة الداعية في الأربعاء أغسطس 16, 2017 7:23 pm

" إهمال القلب وسوء الخاتمة "

إن إهمال العناية بالقلب تحلية وتخلية سبب لسوء الخاتمة والعياذ بالله .

وقد أشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت في الصحيحين من حديث سهل ابن سعد أنه قال : صلى الله عليه وسلم : «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة» زاد البخاري : «وإنما الأعمال بالخواتيم» (صحيح البخاري ومسلم) .

قال ابن رجب : (قوله : (فيما يبدو للناس) إشارة إلى أن باطن الأمر يكون بخلاف ذلك، وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمل سيئ ونحو ذلك فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت (جامع العلوم والحكم) .

وفي معرض كلام لابن الجوزي حول اليقين والرضا والصبر وهي من أعمال القلوب يقول : (ولابد من لقاء البلاء، ولو لم يكن إلا عند صرعة الموت، فإنها إن نزلت والعياذ بالله، فلم تجد معرفة توجب الرضا أو الصبر، أخرجت إلى الكفر) .

ولقد سمعت بعض من كنت أظن فيه كثرة الخير، وهو يقول في ليالي موته: ربي هو ذا يظلمني !! فلم أزل منزعجًا مهتمًا بتحصيل عدة ألقى بها ذلك اليوم ، كيف وقد روي أن الشيطان يقول لأعوانه في تلك الساعة : عليكم بهذا، فإن فاتكم لم تقدروا عليه .

وأي قلب يثبت عند إمساك النفس، والأخذ بالكظم ونزع النفس، والعلم بمفارقة المحبوبات إلى ما لا يدري ما هو، وليس في ظاهره، إلا القبر والبلى، فنسأل الله عز وجل يقينًا يقينا شر ذلك اليوم، لعلنا نصبر للقضاء أو نرضى به (صيد الخاطر) .

الطبيبة الداعية
عضوة فعالة
عضوة فعالة

الساعة الآن :
انثى
الهوايات : باحثة في علاج الأمراض المستعصية وكل ما يخص العقيدة والحديث والتفسير،والاعجاز العلمي
رقم العضوية : 824
تاريخ التسجيل : 30/05/2017
عدد الرسائل : 185
البلد : المدينة : الجزائر
علم بلدك :
  دعاء : اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك  اللهم بلغنا مكانة المحسنين فنعبدك كاننا نراك

اعضاء اصلح قلبك يبارك الله لك في عملك

مُساهمة من طرف الطبيبة الداعية في الأربعاء أغسطس 16, 2017 7:35 pm

" صلاح القلب وبركة العمل "

إن صلاح القلب واستقامته يبارك العمل القليل، ويضاعف الأجور، وأعمال القلوب تستمر في وقت تنقطع فيه أعمال الجوارح، وفي ذلك ينقل ابن القيم عن أبي الدرداء رضي الله عنه قوله : (يا حبذا نوم الأكياس وفطرهم، كيف يغبنون قيام الحمقى وصومهم، والذرة من صاحب تقوى ويقين أفضل من أمثال الجبال من عبادة المغترين) (أخرجه أحمد في كتاب الزهد وأبو نعيم في الحلية) .

ثم يعلق ابن القيم على هذا فيقول : (وهذا من جواهر الكلام وأدلة على كمال فقه الصحابة، وتقدمهم على من بعدهم في كل خير) .

فاعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير إلى الله بقلبه وهمته لا ببدنه، التقوى في الحقيقة هي تقوى القلوب لا تقوى الجوارح ، قال تعالى : " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ " [الحج: 32] وقال تعالى : " لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ " [الحج: 37] وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «التقوى ههنا» وأشار إلى صدره (رواه مسلم) .

فالكيس يقطع من المسافة، بصحة العزيمة، وعلو الهمة، وتجريد القصد، وصحة النية، مع العمل القليل أضعاف أضعاف ما يقطعه الفارغ عن ذلك مع التعب الكثير والسفر الشاق (الفوائد) .

ويبين رحمه الله عدم تناهي مضاعفة أجور الأعمال القلبية فيقول : (ومنها أن أعمال الجوارح تضاعف إلى حد معلوم محسوب، وأما أعمال القلوب فلا ينتهي تضعيفها؛ وذلك لأن أعمال الجوارح لها حد تنتهي إليه وتقف عنده، فيكون جزاؤها بحسب حدها، وأما أعمال القلوب فهي دائمة متصلة وإن تواري شهود العبد لها) .

مثاله : أن المحبة والرضا حال المحب الراضي لا تفارقه أصلا، وإن تواري حكمها، فصاحبها في مزيد متصل، فمزيد المحب الراضي متصل بدوام هذه الحال له، فهو في مزيد لو فترت جوارحه، بل قد يكون مزيده في حال سكونه وفتوره أكثر من مزيد كثير من أهل النوافل بما لا نسبة بينهما .

فإن أنكرت هذا، فتأمل مزيد نائم بالله، وقيام غافل عن الله، فالله سبحانه إنما ينظر إلى القلوب والهمم والعزائم لا إلى صور الأعمال (تهذيب مدارج الساكين) .

وقد ورد عن عبد الله بن المبارك قوله : (رب عمل صغير تعظمه النية، ورب عمل كثير تصغره النية) (أورده ابن رجب في جامع العلوم والحكم) .
avatar
زين


الساعة الآن :
ذكر
العمر : 58
الهوايات : الاطلاع علي كل مايختص بالاسلام ، والكمبيوتر
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 31/08/2007
عدد الرسائل : 6059
البلد : المدينة : مصر : القاهرة
علم بلدك :
الاوسمة :
  دعاء : الا بذكر الله تطمئن القلوب

اعضاء رد: اهمال اعمال القلوب من اسباب سوء الخاتمة

مُساهمة من طرف زين في الخميس أغسطس 17, 2017 6:52 pm



    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 3:29 am